حملتكَ جُرحًا في الحشا يتوقدُ
وأودعتُه سرّي الذي لا يُجددُ
سهامُكَ في صدري مقيمةٌ أبدًا
فما لي سوى صبرٍ على ما تعهدُ
أذقتَ فؤادي ما يُزلزلُ عزمهُ
وألقيتَ حلمي في الظلامِ فأُبددُ
أتبكيك عيني؟ لا وربّي، فإنها
تعودتَ دمعًا والدموعُ تجددُ
فدعني وشأني، قد تعلمتُ عِبرةً
بأن الهوى يقتلُ الذي فيه يُوصدُ