تخطَّ إلى المحتوى

أما أنت فجرح دام لا يسلى

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

أما أنتَ، فجُرحٌ دامٍ لا يُسْلَى

يُجددُ النزفَ كلَّما ظننتُ الشِّكْوَى

غفرَ اللهُ لي إذ أوليتُكَ وُدَّاً

وسامحَ القلبَ إذ ظنَّ الخيرَ يُجْدَى

كنتَ وهماً كسَرابٍ لاحَ في الفلا

فلا وصلٌ بقي، ولا عهدٌ يُرْتَجَى

أُعلِّمُ القلبَ أنَّ الفرحَ مرسِلٌ

ويبقى الحزنُ وحده حيثُ يُسْتَشْوَى

هَجَرتُكَ بعدما طالَ الشوقُ لي

فلا عودةٌ، ولا منكَ ما يُؤمَّلُ

دموعُ العينِ أضحت فيك مَسْرَحاً

ورحتَ أنتَ كما الريحِ في البحرِ يَجْرى

فغفر اللهُ لي، كيفَ أصونُ الأمل

فيمن تَبدَّلَ بينَ البُعدِ والدَّهْرِ يُسْتَغْرَى