حبيبتي مازلتِ «نيفينا»
في قلبيَ الظامي تعيشينا
أوّاهُ لو كنتِ كما أرتجي
لكان وادي الحبِّ وادينا
أغنيَّةٌ حائرةٌ كيف لا
تمزِّق العتمةَ تروينا
جادتْ يدُ الله بها فانبرَتْ
تفتَرُّ ثغرًا تنزعجْ حينا
شاعرةٌ أنت يقولون لي
وأحسب الأشعارُ لي دينا
نظرتُك الأولى أثارت لديْ
دوافعَ الحبِّ تُدانينا
ونظرةٌ ثاقبةٌ أحدثت
واوًا وقافًا قبلهم شينا
ونظرةٌ ثالثةٌ أضرمت
في القلب نارَ الحبِّ تكوينا
هأنذا أرجو اللقا بعدما
حان اللقا حان تلاقينا
وموعد اللقيا لنا كيفما
تهوين يا هذي أترضينا؟
حان اللقاءُ الحلو يا حلوتي
من بعدما كان أمانينا
أواهُ ما الحبُّ سوى قصةٍ
تجري بوجه الريح تطوينا
ما ضرَّنا، شارعُنا واحدٌ
وكان كلُّ البعد ماضينا
فلنغتنمْ فرصتنا هذهِ
ولنعترفْ بالحبِّ حاوينا
أغرودةٌ تطنُّ في مِسمعي
أغنيَّةٌ تشفي الأصمّينا
أقولها صريحةً حلوةً
في قلبيَ الظامي تعيشينا