عَيْنَاكِ سِحْرَا غَرَامٍ أَنْهَكَا جَسَدِي
وأَسْكَنَا حُبَّكِ الْمَجْنُونَ فِيْ خَلَدِي
لَا لَيْلَ لِيْ مُقْبِلٌ.. إِلَّا وَفِيْكِ بَدَا
فِكْرِيْ يَجُوْبُ الْمَدَىٰ فِيْ الضَّنْكِ والرَّغَدِ
أَلْهُوْ بِهَٰذا الَّذِيْ فِيْ الْعِشْقِ أَسْهَرَنِيْ
وبِتُّ مِنْ حُسْنِهِ.. قَلْبِيْ بِكَفِّ يَدِيْ
عَيْنَاكِ وَالْجِيْدُ، والصَّدْرُ الَّذِيْ انْبَثَقَتْ
لَيْمُوْنَتَانِ عَلَىٰ جَنْبَيْهِ بِالْعَدَدِ
قد أذهَبُوا كُلَّ ما أُتيِتُ مِن جَلَدٍ
فِيْمَا مَضَىٰ.. قَبْلَ هذا العِشقِ والسَّهَدِ
يَا أَنْتِ يَا مَنْ جَمَالُ الْكَوْنِ أَجْمَعُهُ
أَزْهَاكِ بِالْحُسْنِ.. حَتَّىٰ فَاضَ بالْمَدَدِ
أَنْتِ الَّتِيْ مِنْكِ غَارَتْ كُلُّ فَاتِنَةٍ
كَأَنَّكِ الْقَمَرُ الْمَزْهُوُ لِلْأَبَدِ