دَعْها فليس لمسْرَى عاشقٍ أمَدُ
طال السُّرى وحديثُ العاشقين غَدُ
يا بُعْدَ ما تَتَمنّى في ترحُّلِها
من ذا يكابدُ ما تَهْوى وما تجد
لطالما هتفَتْ أعماقُها ونَأَتْ
بها المُنى كلَّ مَنْأىً دُونَه الأبد
فكلما قربَتْ من مَنهلٍ هَتفَتْ
بها الضلوعُ لقاصٍ آخرٍ يَرِد
حتّامَ ينهبُها في دَرْبها وَلَعٌ
وما يلَذُّ لها مغْنًى ولا بَلَد