الشارع ينتظر الليل.
كلّ شيء تأريخ وسكون .
الأشجار المحاذية للرصيف
نائمة مقابل السماء.
والسّماء الحزينة بنفسجيّة.
سماء نيسان، سماء
جميلة بنفسجيّة باستهلال رقيق
من ضياء النجوم .
الآن المصابيح مضيئة
عند النوافذ المُحروسة بالقضبان . يعوي
كلب على باب موصَدة. قطة سوداء
تدور في السّماء الملساء …
آه! ذاك المصباح الأصفر،
طمأنينة الأطفال العُميان ،
حنين الأرامل،
سيماء الموتى !
والقصص التي رَويْنا
في أماسيّ نيسان
التي لم تعدْ أبداً ،
عندما حدّقنا في السّماء .
والظلام مترامٍ ساقطٌ ،
عذباً وعظيماً وهادئاً ،
وسط التمتمات غيرِ الودّية
للقرى الصّغيرة …