أَخطيبٌ هوى عن الأعوادِ
أم كميٌّ رماهُ ظهرُ الجوادِ؟
ماتَ عبدُ الحميدِ أشرفَ موتٍ
في مكانٍ، فيه حياةُ البلاد
وتلقَّاهُ خصمُهُ إذ تَرَدَّى
فوقَ صدرٍ خِلوٍ من الأحقاد
أيها الراحلُ الكريمُ، تَخيَّر
تَ لعمري مكانَ الاستشهاد
المكانُ الذي سقطت عليه
حرمٌ آمنٌ، وساحُ جهاد