تخطَّ إلى المحتوى

يا أول الفرح قد نورت أيامي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا أول الفرح قد نورتَ أيامي

لما هللتَ وشقَّ النورُ إظلامي

قد عشتُ قبلك عمرًا لستُ أحسِبه

حتى وُلدتَ.. فكانت بدءَ أعوامي

هذي الحياة إذا سافرتَ جامدةٌ

كأنما سافرتْ إذ غبتَ أنسامي

يا توأم الروح.. بل يا كل أمنيتي

اشتد عودك فاستبرأتُ أسقامي

لم انس يومًا إذِ الدكتور بشرنا

وطار قلبيَ لمَّا صرتَ قدامي

إذِ البشارة في عينيَّ ساعتَها

قميصُ (يوسفَ).. أو بُشْراء (أبرام)

فكنتَ نبضًا سرى فينا لينعشنا

وكنتَ مصدرَ إيحاءٍ وإلهام

وقد كبرتَ وعين الله حافظة

حتى رأيتُك بدرًا يوم إتمام

وقبلُ كنتَ هلالًا.. عند طلعته

إيذانُ بدءٍ لعيدٍ عند صوَّام

قد اطمأن لقربٍ منك أفئدةٌ

كما اطمأن حمامٌ حول إحرام

بعضي (مرادٌ).. وكلي أنت تكْمله

كالشمس والدفء، أو كالشهر والعام

(وكل عام...)، أزفُّ اليوم تهنئةً

إليك مني بذكرى المولد السامي

(وكل عام...)، وانت الآن لي سندٌ

به أداوي جراحاتي وآلامي

به أصبتُ من الأيام معرفةً

كأنه ألفٌ قد عانقتْ لامي

قد منَّ ربي علينا يوم مولده

فتمِّم المنَّ وحقق فيه أحلامي

يا (عمّ مورا) أدام الله خمستنا

كالكف قابضة إذ أنت إبهامي