تخطَّ إلى المحتوى

فوق الرأس يشتعل عود الثقاب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

فوق الرأس، يشتعلُ عودُ الثقاب،

غير أنّ مكعّب الثلج في المقعد الخلفي

يظلّ يذوبُ بفعلِ حرارةٍ متخيّلة،

ونهر هدسون العجوز يصعدُ السفحَ على رؤوس أصابعِه.

بلوزتي القطنيةُ رطبةٌ جداً وصارت شفّافة،

تلتصق بصدري مثل يدٍ مذعورةٍ.

حقيبةُ الملح الصخري المسفوحةُ قربي تستيقظُ عطشى

وتمدّ لساناً مترنّحاً باتجاه مكعّب الثلج.

أضغطُ دوّاسةَ الغاز بقوّة.

سأعودُ إلى المنزل، والساحة الترابية، والبركة،

سأعودُ إليكَ في الخلف وأنت تحفرُ بئراً

تريد أن تملأه بعرقكَ

بالرغم من أنه لا يوجد سببٌ واحد يجعلني أرغبُ بذلك.

لا تلحظ وجودي أبداً حتى نهاية اليوم

عندما تضع يدكَ على ركبتي

ويكون مكعبُ الثلج، المطهوّ حتى الرّغوة،

حاراً بما يكفي لحرقِ الجلدِ عن لمستي.