تخطَّ إلى المحتوى

تتركني أنتظر في شاحنة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تتركني أنتظرُ في شاحنةٍ

علِقَت دواليبُها في المستنقع،

وتذهبُ لتتبوّلَ على الطرف الجنوبي للشجرة.

هيّا، أسرع. لم أرتدِ شيئاً تحت تنورتي هذه الليلة.

هذا ما يزالُ يثيركَ، لكن هذه "البيك آب" بلا نوافذ

والمقعدُ المصنوعُ من جلدٍ مزيف،

الضاغطُ بقوة على فخذي، باردٌ جداً.

حجمي وشكلي وهيئتي هي نفسها قبل عشرين عاماً،

ولكن ادخل فيّ، وأدِر المحرّكَ،

سوف تمتلك القوةَ والإرادةَ لتتحرّك.

أنا أسحبُ، وأنتَ تدفعُ،

وننشطرُ معاً إلى نصفين.

هيا، حبيبي، مدّدني على ظهري.

تظاهر أنكَ لا تدينُ لي بشيء،

فربما خرجنا من هنا،

تاركين الماضي مكوماً خلفنا،

مثل جرائد عتيقة لن يقرأها أحدٌ ثانيةً.