ودُوبتي.. ف وسْوسِة خوفِك
ومات شوفِك
فشيلتِي يا ريت على كفوفِك
كفيفة، يا لبنيه أنتي
وكِيف لِنْتِي؟
مع اللي ف يوم ما خاف ربُه
قعدتِي في انتظار بكره
على حافة فراق عمرِك
وعمرك في الشريط، يقرا
ويمحي آثامُه
المرة،
تلي المرة
تقولي ربما بُكره
يشوف الوعظة والعبرة
لكن أمتى؟
ما جاش بُكره!
ودَبت تانِي، روح خوفك
وخوف رُوحك من المجهول،
دعاكِي تلزمي ريحُه
بقيتي.. ف ملقفُه ورِيحُه
تِصَلِي صلاتُه..
وتِعِدِي ف تسابِيحُه
وطالت غُربِتِك حَدُه
سنين وسنين ما يتعدوا
طاوعتي الآهه..
في متاهة
ما يعلم بيها غير ربِك
وغير ربُه
لكن لما الإله رَادْ لِك
يِطِيب خَاطْرك
رجعتي لوسْوَسِة خوفِك
ودي المرة
كمان مرة
كفيفة..
بس مع شُوفِك!