تخطَّ إلى المحتوى

من أجاب الهوى إلى كل ما يد

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما يَد

عوهُ مِمّا يُضِلُّ ضَلَّ وَ تاها

مَن رَأى عِبرَةً فَفَكَّرَ فيها

آذَنَتهُ بِالشَيءِ حينَ يَراها

رُبَّما اِستَغلَقَت أُمورٌ عَلى مَن

كانَ يَأتي الأُمورَ مِن مَأتاها

وَ سَيَأوي إِلى يَدٍ كُلُّ ما تَأ

تي وَتَأتي إِلى يَدٍ حُسناها

قَد تَكونُ النَجاةُ تَكرَهُها النَف

سُ وَتَأتي ما كانَ فيهِ أَذاها