تخطَّ إلى المحتوى

وتنشد أم عمر ما يبكي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

وتنشد أم عمْرٍ ما يُبَكّي

ولكن لا قلوبَ فما بكينا

(فلم نصنع لغزة غير شجب )

( ولم نقدم كأنّا ما غضبنا)

لغزة قد صنعنا غيرَ شجبٍ

فحلْفًا مع عدوّ الله صرنا

فلو كان الحياد لنا سبيلا

لما كنّا بما جئنا افتخرنا

ترليوناتنا دعْمًا دفعنا

لقاتلها خنازيرا غدونا

وقلنا سنّةٌ . قسمًا كذبنا

فما إفكًا رسولُ الله سنّا

رفعنا أسمه فينا افتئاتًا

ولكنّا على المضمون بُلْنا

ولولا الزفت يغمرنا جميعا

لبالحَقّ الصُّراحِ إذن جهرنا

وما الحقُ الصراحُ؟ أنا جبانٌ

ومثلكمُ بمجد الذّلّ غنّى

وأمّنَ خلف شيخ السّوء لمّا

دعا للصاد يدرك ما تمنّى

وأمّا السين مع باء وتاءٍ

فقد عزفت بمخرج ذاك لحنا

طربنا ثم بالإخلاص صغنا

لعهر نفاقنا بالفكر فنّا

وانشدنا المسوخ لهم نشيدا

يمجّدهم ألا والله خُنّا

مثقفُنا وجاهلُنا سواءٌ

وسكّيرٌ وشيخٌ دون معنى

كأطياف نعيش بدون فعْلٍ

سوى التصفيق كم بالذّلّ هُنا

على خيباتنا كم ذا ضحكنا

ولو كنّا أناسِيًّا بكينا

ملايينٌ ولكنا غُثاءٌ

كأسرا ب الذباب تطنّ طَنّا

وتنكرنا الحياةُ إذا رأتنا

فموتى دونما موتٍ قد غدوْنا

ولو كنّا من الأحياء حقّا

لكنّا من مهانتنا انتحرنا