كيفَ لي أن أتمالَكْ؟!
إنّ صبري قد تهالكْ
والجوى أزرى بقلبي
والجَفَا غيّرَ حالَكْ
يا حبيباً غِبْتَ عنّي
بعد إدماني وصالَكْ
بتّ يرعاني ظلامٌ
فمتى أرعَى هلالَكْ
زارني طيفُكَ لمّا
حرت في أمري حيالَكْ
هاجري ارأف بقلبٍ
راح يسترضي خيالَكْ
كمْ أثَرْتَ الشوقَ عندي
منذ طالعت مقالَكْ
فسقاني المُهلَ منه
ما به سُقْت دلالَكْ
فإذا ما غِبْتَ عنّي
رابني ما قد جرى لكْ
ربما أخطأتُ في نق
دِيَ يوماً انشغالك
فإذا فكرتُ فيه
راحَ قلبي يتهالَكْ
أنتَ إن تهوَ اشتعالي
مُلِفياً فيه زلالَكْ
فزلالي أنت دوماً
في الهوى أهوَ اشتعالَك
قلتُ والحبّ جوابٌ
صادق دوماً حيالكْ
أتحبينَ لقائي؟
آه ما أحلى سؤالَكْ
أنت إن تلقَ مثالي
مشبعا فيك خيالَكْ
لو قضيتُ العمر بحثا
لم أجد يوما مثالَكْ
ما رأتْ عيني جمالاً
جلّ ربي وتباركْ
هو لم يخلق جمالا
في الوَرَى يحكي جمالك