كم وجيعا يا بلادي!
أنين الشاعر
صلاح داود تونس
لو قلتَ للكلب كلبٌ..
لَغَضِبْ!
وفي بلادي.. كلابٌ..
كالعجَبْ.
اِستنفِرٍ الهمّة الشَّمّاءَ فيهم..
سُبَّهم ألفَ سَبْ..
افضح مقابحَهم.
اخلع سراويلَهم
عرِّ المخابثَ من أقفائهم..
حرٌكِ النخوةَ من إرث العربْ
علّهم يْبدون بعضا من غضبْ
لا حراكٌ..
لا شعورٌ..
لا ردودٌ.
كالحطبْ.
هل رأيتَ الفأس يوما
هزّها صرخُ بتفليق الحطب؟
يا بلادي كم وجيعا
أن يكون التّاجُ في الرأسِ
شظايا..
.. من خشبْ!!