أقولُ أيا حِبِّي كَفاكَ تَقاليا
فَقَلبي مِن التِّحنانِ قَد عادَ باليا
لِوَجهٍ كَوَجهِ الصُّبحِ لَمّا لَمَحتُهُ
تَنائى وَ أَومَى الكَفُّ أَن لا تَلاقِيا
وَ كانَ دَنى مِن قَبلُ حَتّى كَأنّني
سَمِعتُ مُسِراً قَد تَرَثّى لِحاليا
سَيُعطيكَ رَبُّ الكَونِ مِن كُلِّ نِعمَةٕ
وَ يُعطيكَ فِالأُخرى كَثيراً وَ (داليا)
رَضَيتُ وَ رَضّاني وَ يَمّمتُ نَحوَهُ
فَيا رَبّ أَبدِلنا فَقَد كَانَ غالِيا