فِي بَغْدَادَ مَهْدُ صِبَايَ...
فَأَوْرَقَ فِيَّ الحُبُّ قَبْلَ شَبَابِي
وَقَضَّيْتُ خَمْسَاً وَثَلَاثِينَ حِقْبَةً...
أُجَرِّعُ كَأْسَ الغُرْبَةِ المُرَّ صَابِي
تَحَكَّمَ بِي دَرْبُ الشَّتَاتِ وَرِحْلَةٌ...
تَمَزَّقَ فِيهَا الأَهْلُ بَعْدَ غِيَابِي
وَمُهَجَّرُو الأَهْلِ لَا دَارٌ تَحْتَوِي...
خُطَاهُم وَلَا صَوْتٌ يَرُدُّ جَوَابِي
وَيَا وَيْحَ قَلْبِي إِنَّمَا لَوْعَةُ الهَوَى...
لِبَغْدَادَ تَفُوقُ كِتَابِي
تَشَرَّدَ مَنْ أَرْجُو لِقَاءَهُمُ فَمَا...
بَقِيَ لِي سِوَى الذِّكْرَى وَعُظْمِ عَذَابِي