تخطَّ إلى المحتوى

رصت حروفي على سطر بدا هلعا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رُصَّتْ حروفي على سطرٍ بدا هَلِعا

وصوْب عيني غبارٌ ثارَ، أو فُجِعا

ونبضُ قلبي يجوبُ الصّدرَ هرولةً

لآخرِ العمرِ.. مأمورا، وما امتنعا

مُذ مولِدِ الدَّهرِ يا قابيل، يابن أبي

أذَقْتَ للأرضِ طَعمَ الدَّمِّ منزرِعا

يا ليت ألفَ غرابٍ وقتها فطنوا

لأنْ يواروكَ؛ كانوا أحسنوا صُنُعا

دارَ الزمانُ ورا من كان في يدهِ

راياتُ جهلٍ، ولو مِن نسلِ مَن نفَعا

فما نظنُّ نبيّاتِ البلادِ إذا...

سُنَّ البلاءُ لمن يُختارُ، أو رُفِعا؟!

ياعِرقنا وعراقَ المجدِ، تلك أنا

مِن طَرْحِ نيلٍ، أنادي الرافدين معا

بغدادُ.. ذي بابلُ الدنيا، ولُبْلُبُها

ماضَرُّ سُوْرٍ من الأسوارِ إن صُدِعا؟!

ماضَرُّ نخلٍ يطالُ الشّمسَ في زَهُوٍ

إنْ مَرَّ مِن جنبهِ المجذوبُ، أو قَذَعا؟!

ما ضرُّ شمسِ حضاراتٍ، إذا رُمِيَتْ

بنبلةِ الغدرِ، هل للشمسِ أن تقَعا؟!

أيوبةَ الأرضِ، هُزّي الصّبرَ، واحتسبي

سيركعُ الغدرُ.. لو ذو العزِ ما ركعا.