وأجمل من بزوغِ الفجرِ سهْدٌ
على سجّادةٍ.. ذِكرا وشكرا
ودمعٌ تائبٌ في قلبِ ليلٍ
ونفسٌ ترتضي.. خيرا وضرّا
وروحٌ ترتجي في حُسْنِ ظنٍّ
برغم العسرِ تلو العسرِ.. يُسرا
فيا نفسي التي بين الحنايا
لأمرُ السّوءِ أضحى منك مُرّا
تبيتين الليالي في تعالي
كما لو ذي الدنا من دون أخرى
وعند مضرةٍ.. أو عند خوفٍ
ففرٌ نحو جودِ اللهِ.. فرّا
ألا تخشين ربًا قال: توبوا
وفرّوا واذكروا سرّا وجهرا!؟
ألومُكِ يا عزيزةَ؛ كيّ تقيني
فلوميني؛ فمن قد لامَ بَرّا
فرُبَّ.. سياطَ لومٍ بعد ذنبٍ
تجرُّ الليلَ نحو الفجرِ جرّا
وأخرى بعد أخرى..بعد أخرى
تحيلكِ مطمئنةَ.. كيّ أُقَرّا.