بلادي كوثرُ الثوار بُشرى
لنا بالكوثر الثوريّ بشرى
فإن تكُ جّنةُ الدنيا بلادي
فمن إرمٍ لعادٍ صنتُ ذكرا
ولا تعجبْ لخارقةٍ بشعبٍ
إذا أسبابها تزداد جهرا
ولا تنفِ الخوارقَ عن بلادٍ
إذا ربحتْ حياةً بعد أخرى
تَفجّرَ من منابعها مَسيلٌ
من الأنهار حتى عاد بحرا
أغار على النُّذول البيضِ هَجْماً
فما أبقى لهم مدّاً وجَزْرا
يحاصرهم بغاباتٍ وشُعبٍ
وبالأرياف والبلدان حَصْرا
بلادي يا بلادي أنتِ نورٌ
ونارٌ تترك الدخلاءَ جمرا
بثورتكِ الفتيّةِ صُنتِ شعباً
عريقاً في عروبته وُحّرا
نسيمُكِ أنعشَ الأرواحَ طيباً
وجوُّك عَبَّقَ الأرجاءَ عِطرا