تخطَّ إلى المحتوى

حليف العقل من لزم القناعه

الوافر

١٧ بيت

الحكمة

حليف العقل من لزم القناعه

ولم يكشف لمخلوقٍ قناعه

وراضِ النفس في طلب المعالي

وسار القصد إذ رام انتفاعه

وصاحب ذا الحجا من كل حرٍّ

عفيف الدين محمود الصناعه

وقام بالفروض على كمالٍ

وصلى الخمس داباً في جماعه

له في الخير ذكر مستفيضٌ

الراي بذال النفاعه

قرين العلم والعلماء بشاً

مطيع الله لاج بالضراعه

شكوراً باذلاً عند اغتناءٍ

صبوراً راضياً عند المجاعه

منيباً خاشعاً لله ثبتاً

حميد السعي لأوقات الشناعه

بعيد عن دنايا أو حرامٍ

على الخيرات قد مشى طباعه

له ذكرٌ وفكرٌ واعتبارٌ

غزير الدمع إن ذكر ارتجاعه

ولا شغلٌ له إلا أخذ زادٍ

لأخراه وناهيك بضاعه

فهذا العاقل الأواب حقاً

وأما الغير هم أهل الإضاعه

فدونك واحدُ الأمرين فالزم

وحكم الله لا تملك دفاعه

فمن يضلله أهواه وأردى

ومن يهديه مكنه ارتفاعه

فيا وهاب وفقنا جميعاً

لما يرضيك عنا كل ساعه

وصلي دايماً في كل حينٍ

على المختار مقبول الشفاعه

مع الأتباع والآل وصحبٍ

عدد ما مد ذو فلكٍ شراعه