ربّاه
أنا مِنْ بِلدٍ
الفَرَحُ أقَليَّةٌ فِيهِ
ومَا كَانَ السَّلاَم يَوْمًا أكثريّةً بِهِ!
مُنذُ فجرِ الإنسانِ
وَسَّطَ "الرّاءُ" نفسَهُ
مَا بَيْنَ "الحاءِ" و " الباءِ"
فسالت مِنْ عينيهِ الأدمعُ كالنّواعيرِ!!.
تِلكَ البلادُ يَا ربّي
مُنذُ ثمانيةِ آلافِ عامٍ
ذهبَت فِي مَهبِّ الحُرُوبِ
فماتَ فارِسُها
وَتَشرَّدَ بعدهُ الحصانِ
وَمَازالت تنتظرُ فارِسًا لَا يصلُّ!.