تخطَّ إلى المحتوى

ومع العطر المقداح لزهرة القداح

غير معروف

١٧ بيت

الوصف

وَمَع العطرِ المقدّاح لِزهرة القدَّاحِ

سقطت آخرُ ورقةٍ مِن شجرةِ الخريفِ

فراحت تتأرجحُ مُتطايرة في الهواء الطلقِ...

تتمخطرُ فوقَ خاصرةِ ضفةِ نهرٍ

على أنغامِ غنوةٍ تصدحُ فِي الفضاء...

وسرديات حكاية تُكتب وتروى..

وعلى وقعِ خطوةٍ تسيرُ في الطّريقِ

أو كحلمٍ جميلٍ في نومٍ هادًئ

أو مِثْلِ ضوءٍ يُشعُّ في الظّلامِ!

تلكَ الورقةُ كانت على شاكلةِ فراشةٍ

حلّقت في حدائق روحي!.

هكذا بَينَ ولعٍٍ وولعٍٍ

وبَينَ صلاةٍ وصلاةٍ

أطلقُ لها حمائمَ وجداني...

لئّلا تشعرُ بالغربةِ!

أتعلمونَ لماذا؟!

لأنّها تشبه روحي!.