تخطَّ إلى المحتوى

تنصلت وخضاب الليل قد نصلا

البسيط

١١ بيت

النسيب

تَنَصَّلَت وَخِضابُ اللَّيلِ قَد نَصَلا

وَقَبَّلَتهُ بِأَن يَرضَى فَما قَبِلا

وخالَطَ الصُّبحُ نَجواها فَما عَقَلَت

ما قالَ مِن خَشيَةِ الواشي وَما عَقَلا

تَنَهَّدَت والدُّجَى طِفلٌ فَما سَكَتَت

مِن التَّنَهُدِ حَتَّى شابَ فاكتَهَلا

لَمّا استَمَرَّ بِها تَوديعُها وَغَدَت

تُجنيهِ عِندَ الوَداعِ الصّابَ والعَسَلا

بَكَى أسىً فَتَداعَى شَجوُها وَلهاً

واستُبكيَت أسَفاً واستَضحَكَت خَجَلا

مُحَدِّثي بِحَديثِ الرَّكبِ لا تَرِبَت

كَفّاكَ زِد عَلَلاً أزدَد بِهِ عِلَلا

حَدَّثتَ عَن ساكِني الوادي فَما فَعَلَت

مِن بَعدِنا سَرحَةُ الوادي وَما فَعَلا

وَكَيفَ حيُّ بِحَضرانٍ عَهدتُهُم

وَمَن أقامَ بِهِم بَعدي وَمَن رَحلا

يا طاعِني بِقَناةِ القَدِّ لا شَطَطاً

وَأنتَ يا راشِقي بِالنَّبلِ لا شَلَلا

وَيا مِغِبَ زياراتي أعَن مَلَلٍ

أَعيا بِها أَم لِحالٍ أوجَبَ المَلَلا

ما كانَ ضَرَّكَ والأَوقاتُ مُسعِفَةٌ

اَن تَجعَلَ السَّحَرَ المُستَعذَبَ الطّفلا