تخطَّ إلى المحتوى

لم لا تتب عن عذاب الضمير

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لِمَ لا تتُب عن عذابِ الضَّمير

ولا وعد في ذكرياتِ المصير

أعودُ ولا ذنب لي كُلما

قسوت وللسِّرِّ سرٌّ خطير

وفي الفجرِ يا أُغنياتِ المساءِ

وفي الفجرِ يا نسماتِ العبير

وهبتُكِ ما ترتجيه لكيلا

يعودُ الكريم بفضلِ الأجير

ولي روح كم تتمنى رضاك

حنانيك رفقاً بقلبٍ كسير

ودمعٌ على جنباتِ الخدودِ

ودمعٌ من الهامياتِ غزير

ألا هل يحينُ لقاءً قريب؟

وتصفو السَّماء لقلبٍ يطير؟

يبُلغها ما بقلبي الحنون

يبُلغها ما بقلبي الكبير

وكم آلم البُعد بعد اللقاء

وكم آلم القيدُ يدَ الأسير

وإني بما قُلت فيها صريح

لِمَ لا تردّ الغوى من جدير

ولا يعرفُ الشُّوق إلا المُحبُّ

ولا يفهم السرّ غير الخبير

فنعم التي يحتويها الفؤاد

كشمسٍ تبدَّت ونجمٍ مُنير