كلابٌ بتلك الأرضِ تعوي وتنهَشُ
بلحمِ الضحايا من دم النّهمِ تنعَشُ
فما الآهُ أحيت قلبَ ندٍّ وخائنٍ
كما ابنُ زايدَ أما المِصريُّ جَحشُ
فقرنانِ يرأسا رأسَ كلّ واحدٍ
وفي وصفهِ يبدو كما بدا كبشُ
أتكفي حروفٌ بالهجاءِ لوصفهم!
مُحالٌ بأن يفي كتابٌ مُهُمَّشُ
لقد وجدوا مِن الدُّنا لهم شأنًا
وشأنَ غدٍ نارًا عِضاهُمْ ستنهَشُ