كفاك تصفّقين لكل ألحاني
وتنسين الهوى نارا بوجداني
فؤادى يسْهر الليل الطويل ليسْ
كب الأشواق فى أشعار أشجاني
وأنت تُهلّلين لكل أحزاني
كأنك تسعدين لبعث حرماني
كفاك تماديا يا فتنتى الحلوى
فإنى فى هواك عذاب حيران
فؤادى يسْكب الأشواق موسيقى
ورأسى حيرة فى كل أحياني
وأنت لكل أشعارى مباركة
وترتاحين إذ تشتد نيراني
حبيبة مهجتى.. أنا لا أغنّي بال
هوى لكنني نغمات ولهانِ
لماذا تفْصلين قصائدى عني
وأشعارى إليك مُنى بإيمانِ
معى دوما ولست معى معربدة
بوجداني. مهلّلة لألحاني
ولست أرى إلى أين الذهاب لمن
هواك بدون تجربة وعنوانِ
ومن أين الهروب وأنت كائدة ال
طريق تريد أشعارى وتنساني
ومن أين الهدوء وأنت ساحرة
وقلبى فى هواك هوى وأكواني
يحبك أنت حتى إن تغيرت ال
هوى دوما.. ولا سلوى بإمكاني
يحبّك لوعة تسرى بوجدانى
يحبك بهجة راقت لإنسانِ
فحسْبه أنه المقتول في امرأةٍ
تحب دماءه أزهار فنانِ
إليك أنا وقلبى حسبنا منك ال
جوى دوما وإلهامي وفرساني