عشقَتْ غيرى...
وترى ماذا بيدى؟؟
ولقد كانت فى زمن ضاع به خلدى
ولهانة قلبى.. فعَلا فى عينيها مجدى
.. عشقتْه.. فقد شيّد بيتا..
... حطّم فيها وجدى
فغدت عنده أرجوحة عشق..
أغدقت الحب كما كانت عندى
نفس اليد مدَّتْها له..
وازدادت ثلجاً بعدى
وانتفضت بين يديه.
نسيت أنى كنت هواهأ..
أو أنى بينهما فى المقعد؟
نفس السكر. ونفس الخمر..
كيف تعيدينه فى مرصدى
وابتسمت ماكرة..
واعتذرت كائدة..
كيف نسينا أنك تبصرنا.. بال الذنب
وانفجرت ضاحكة..
فانفجر الدم فى قلبى
قلت حزينا...
عذرا فذنوبك تمثيل الحب
... شيد بيتا..
... وعساه روى شفة..
فلماذا ياقلبى تحزن
ألأن حبيبة حلمك غيرك تدمن
رد حزينا...
كيف. أمامى به تفخر
وأنا كنت لديها عشقا ورديا أخضر
وأمام العالم أجمع. كانت بى تسكر
نسيت وردتها الحمراء وقد حفرت فى قلبى عشقا
نسيت صوت البحر وصوت الموسيقى..؟
نسيت قريتنا؟ فيها غنينا الحب حنينا
والقلب حبيب رقا
غجرية عشق يا أنت
بعت وبأى الأثمان فؤادك بعت
خنت ولماذا قد خنت
لا تبتسمى..
ليس لخائنة حق الضحك
ضحكتك المسمومة لن تنسينى قسوتك
فأجبينى كذبا...
لم ألحدت بقلبى وتماديت فى الشرك
لا تفتخرى
فلقد علمت القلب جفاءا فنسى أنك كنت
فانا لم أهو ولا أنت
عذرا يا سيدتى
إن أرسلت جميع قصائدك
لإمرأة... أنت بها ذبت
فواحبك فى قلبى مازلت