تخطَّ إلى المحتوى

شربتك آمالا ومازلت أظمأ

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

شرِبتُكِ آمالاً، ومازلتُ أظمأُ

فيا أعذبَ الأشعار، مِن أين أقرأُ

تجزأتُ في عينيكِ حتى تورّطتْ

مشاعِرُنا في لهفةٍ لا تُجَزَّأُ

وأغرقتني بالحب حتى أحاطني

من الحب في قاعِ الصباباتِ لؤلؤُ

تعاظمتُ في عينيَّ مذ كنتِ فيهما

كأن لم يَعُد في الأرضِ قدريَ موطِئُ

ومُذ سِحتِ في الشريان، طهَّرتِ ليلهُ

وها أنا ضوءٌ في الهوى ليسَ يُطفَأُ

فلو كنتِ وحياً، كُنتُ آخرَ مرسلٍ

ينبِّئُ بالأشواقِ مَن لا ينبّأُ

ولوكنتِ ماءً للوضوء، لخلتني

أصلي إلى الرحمن، لا أتوضأُ

تجلّيتِ بستاناً، على قلبِ جائعٍ

فيا آخرَ البستانِ مِن أينَ أبدأُ

وخبأتِ بالفستان ما اسطعتِ حيلةً

ولكن في الفستان ما لا يخَبّأُ

أتخشينَ من أخطاءِ شعري!، وطيشهِ

فما شاعرٌ من لا يطيشُ ويخطئُ

تجرأتُ قبلَ الشعرِ،، والآنَ كيف لي

وقد نَضِجَ الرُّمان، لا أتجرّأُ!