تخطَّ إلى المحتوى

إن غاض دمعك والركاب تساق

الكامل

١٢ بيت

النسيب

إن غاض دمعك والركاب تساق

مع ما بقلبك فهو منك نفاق

لا تحبسن ماء الجفون فإنه

لك يا لديغ هواهم ترياق

واحذر مصاحبة العذول فإنه

مغر، وظاهر عذله إشفاق

لا يبعدن زمن مضت أيامه

وعلى متون غصونها أوراق

أيام نرجسنا العيون ووردنا ال

غض الخود وخمرنا الأرياق

ولنا بزوراء العراق مواسم

كانت تقام لطيبها أسواق

فلئن بكت عيني دماً شوقاً إلى

ذاك الزمان فمثله يشتاق

أين الأغيلمة الأولى لولاهم

ما كان طعم هوى الملاح يذاق

وكأنما أرماحهم بأكفهم

أجسامهم ونصولها الأحداق

شنوا الإغارة في القلوب بأعين

لا يرتجى لأسيرهاإطلاق

واستعذبوا ماء الجفون فعذبوا ال

أسراء حتى درت الآماق

ونمى الحديث بأنهم نذروا دمي

أو لي دم يوم الفراق يراق