تخطَّ إلى المحتوى

أذاب السقم في حبيه جسمي

الوافر

بيتان

النسيب

أَذاب السقم في حبيه جِسمي

فَلَم تلمح له الأبصار فَيّا

وَقَد كانَ الحمى قَلبي فَلَمّا

عراه صار للأَشواق فَيّا