لَيسَ في الغاباتِ ذِكرٌ
غَير ذِكر العاشِقين
فَالأُلى سادوا وَمادوا
وَطَغوا بِالعالَمين
أَصبَحوا مِثلَ حُروفٍ
في أَسامي المُجرِمين
فَالهَوى الفَضّاحُ يُدعى
عِندَنا الفَتح المُبين
أَعطِني النّايَ وَغَنِّ
وَاِنسَ ظُلمَ الأَقوِياء
إِنَّما الزّنبَقُ كَأسٌ
لِلنَّدى لا لِلدِّماء