هذي الكويت وهذه العلياءُ
في رحلة الخلد النديِّ سواءُ
والرايةُ الشمّاء في آفاقها
قد عانقتها القبّة الزرقاء
أبتِ المسير على الطريق ولم تشأ
إلا الصعودَ وقصدُها الجوزاء
إن الكويت لبسمةُ الصبح النديْ
يِ، وفي الصباح تباهتِ الأضواء
عند «الصباح» مفاخرٌ ومآثرٌ
نطقت بفيض عطائها البيداء
ولكم ضمير الغيب ما زالت به
أعمالُ خيرٍ كلُّها إعطاء
الصبحُ في الدنيا يلوح ويختفي
وتسود فيها الليلة الظلماء
لكنَّ في جوّ الكويت صباحنا
شهدت بنور خلوده العلياء
لا تحسبنَّ المدحَ قصدي، لا، فقد
سجد المديح، إليه والإطراء
ربط الهوى نفسي بأرضٍ زانها
عطْفُ الأمير ويشهد الآباء
حبُّ الأبوَّةِ من أمير كويتنا
هرمٌ لحبٍّ شاده الأبناء
رسم الحنانُ ظلاله في كلِّ رُك
نٍ في الكويت فولّتِ الأخطاء
وتألَّقتْ سبُل الحياة بنهضةٍ
فازت بوصف جلالها الأبناء
وطني «الكويت» أحبُّ فيك عروبتي
وهل العروبة في الهوى أجزاء؟
ألوان رايتِكَ الجميلة خلَّدتْ
لونَ السلام، بها القوى حمراء
والخضرةُ المعطاء في جنباتها
شهدت بنصر حُماتها الهيجاء
ولكلِّ خصمٍ للكويت مصيره
قد أنذرته الشّارةُ السوداء
بِيَدِ «الصباح» توثَّقت ألوانها
ولنوره في رحْبها إسناء