تخطَّ إلى المحتوى

رتلت بأسم المغريات صلاتي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

رتَّلتُ بأسمِ المُغرياتِ صلاتي

ووقفتُ حوليَ باتجاهِ فَتاتي!!

في معبدٍ رسمَ الخيالُ خطوطَهُ

ب ملامحٍ مخبوءةٍ في ذاتي

ربّاهُ إني ما وقفتُ أمامها

الا وقد صَرختْ بها سكتاتي

أسطورةٌ تَروي جُنونَ مُتيَّمٍ

قصصاً من الآهاتِ والأنّاتِ

تحكي لقاءاتِ الظنونِ بعالمٍ

مُتثاقلِ النَّظراتِ والخَطواتِ

ما عاد يقوى ان يُكتَّمَ عشقهُ

أنّى وبوحُ الدّمعِ في الوجناتِ

صرخت بهِ الاوجاعُ شِعراً صاخباً

فأختالَ جرحاً في لظى الكلماتِ

أوّاهُ يا هذي.. كفاكِ.. ف انني

بالكادِ اعرفني من الطعناتِ

الناسُ في هذا الزمانِ سحابةٌ

مرّت على مَحْلٍ بلا قطراتِ

كلٌّ يريدُ تفوقاً من دونما

تعبٍ... وكلٌّ غارقٌ ب سباتِ!!

وحبيبتي... كانت هناكَ كأنها

فجرٌ جديدٌ مفعمٌ بحياةِ

همستْ توشوشُ للورودِ، وعالمي

بذهولهِ مُتسمِّرُ النَّبضاتِ

هل إنها وهمٌ أهيمُ بطيفهِ

ام انَّني امعنتُ في سكراتي!؟

قالت رويدكَ.. ما تزالُ تحبّني؟

وتريدُ ان تفنى بليلِ شتاتي؟

فاجبتُ: لم يُبقِ الغَرامُ بمهجتي

أملاً تلوذُ بدفئهِ صَبواتي

قالت: أتعلمُ إنَّ قومَكَ كلُّهم

يتهافتونَ عَليَّ ب الباقاتِ؟

ادري.. ولكني احبّكِ فرصةُ

همجيَّةً لا تنتهي بمماتي

ما قيسُ لبنى ما جميلُ وتوبةٌ

ما ابنُ الملّوحِ عن جوى زفراتي

لم يعرفِ الشعراءُ مثلي عاشقاً

قبلي قضى الايامَ بالحَسراتِ

قالتْ اتيتكَ.. هيتَ لكْ انت المُرامُ

وانتَ انتَ نهايتي وحياتي