عفراءُ غيداءُ اللَمى وجناءُ
حوراءُ ظمياءُ الحشى هيفاءُ
لعبَ النسيمُ بشعرها فتضاحكت
فزهى على خدِّ الهوى إغراءُ
وقفتْ دلالاً ف أستظلَّ بنورِها
وردٌ ورقَّتْ حولها الأفياءُ
وترقرقت أنداءُ أنسامِ الربى
شبقاً وراقَ معَ الطلوعِ لِقاءُ
سكرَ النسيمُ مُلامساً أعطافها
وتلاعبتْ بكؤوسهِ الأضواءُ
وتكلَّلَ الروضُ الجنيُّ بعطرها
بوحاً وغنّتْ بأسمها الأنواءُ
وكأنّما الارضُ السماءُ ببدرها
ونجومِها.. وكأنّها الإسراءُ
ألقتْ على الكتفينِ شعراً فاحماً
والقلبُ من شبقِ الجمالِ جواءُ
يا لوحةَ الفنِّ المُعتِّقِ حينما
عجزَت تقولُ أمامها الشعراءُ
مَهما أحَاولُ أنْ أقولَ مُعبِّرا
سيخونُ في عُرْفِ الجمالِ وفاءُ