إذا ما هوى النجمُ
عن عرشِ السَّماءِ
فالأرضُ.. ومَن استوطنَ مَناكبَها
لن يلتفتوا إليه..
فكيفَ لشمسٍ..
استعرَ في الحشا توهُّجُها
أن تراه؟!
وحتى وهو لِلأرضِ
يُبرِقُ بالوعيدِ.. فتقولُ لهُ:
هِيْتَ لكَ.. فافعل ما شئتَ
فما أبقى الدَّهرُ لِلبقاءِ
إلا السَّلام..
وإمضاءٍ.. تُنهي ما بدأناهُ
بصمتٍ يطوي في طيَّاتِهِ كلَّ الكلام.