وكانَ لقاؤُنا الأول
وجَاءتني على خَفَرٍ
فَلا أَبْهى ولا أَجْملْ
تَهادَتْ سَاقُها اليُمنى
ويُسْراها بِها تُمْهِلْ
تَبَاطَأ قَولُهَا وغَفَا
وخفقُ فؤادِها أَجفل
فعانَقَ لحظُها شَوقي
ولهفةَ فرحتي أوصلْ
فأطرقَ جفنُها خَجِلاً
وأغمضَ هُدبَهُ الأكحل
سَبَاني قَدُّها المَيَّاسُ
مِنْ دِلٍّ فما أَدْلل
وما طالَ اللِّقاءُ بنا
فأقْصت وجهَهَا المُذْهِل
وراحتْ ترتكي الجُدرانَ
مِنْ هَولِ اللُّقا الأول
فليتَ دَقائقي جَمُدَت
وليتَ لقاءَنا طَوَّل