تخطَّ إلى المحتوى

تهوره قد يكون نابعا من صدق خام

غير معروف

٢٥ بيت

الوصف

تَهَوُّرُه: قد يكونُ نابعاً من صِدْقٍ خام..

لكنَّهُ صِدْقٌ 'خَشِنٌ' وغيرُ مُهَذَّب،

تماماً كالطِّفْلِ الذي يَكْسِرُ لُعْبَتَهُ..

من شِدَّةِ ضَمِّهِ لها.

هو يدركُ كَيفَ يُزلزلُ الأركان،

فلا رُكنٌ بَقِيَ على حالِه،

ولا قَلبٌ أمامَ صِدقِه استقرّ.

هجَروا كلَّ الحُروفِ الباهتة،

وغَلغلَ فيهم حرفُه المُبهر.

هي أمنيةٌ لعاشقةٍ في الأرض،

وهو بقعةُ ضوءٍ يَهابُ الظلامُ قُدسيتها،

يهربُ لمجردِ حضورِه،

فتستعيدُ الأرضُ بكارتَها وتُزهرُ

بجميعِ أنواعِ الورد.

الخاء، والنون، والألف.. أثراً لم يُدرك كنهه،

اصطدموا ب (الجيم) المنفردة التي تلمع في دارِها،

بجاذبيةٍ لا تشبه أحداً.

اقتربوا ب (خائهم) و(نونهم) و(ألفهم)..

وما إن لامسوا تخوم تلك (الجيم)،

حتى انفجرت في وجوههم (واوٌ) مدهشة!

بَل في لَحظةٍ..

تَوقَّفَ الزَّمانُ عَن الدَّوران،

وانحَنَت الجِهاتُ تَقديساً لِهذا الالتحام،

فلا قَبلَ بَعدَ تلك اللحظة،

ولا بَعدَ يَحتوي تِلكَ الدَّهشة.