زها نجم السعود لمجتليه
وراق جني السرور لمجتنيه
بناد فاتر الألحاظ فيه
سقاني خمرة من ريق فيه
وحيا بالعذار وما يليه
ففزت بقربه من بعد بعد
وحزت به نهاية كل قصد
عشية زارني من غير وعد
وبات معانقي خداً بخد
غزال في الأنام بلا شبيه
سلوا عنا السهى إن كان عينا
وشمس الكأس تشرق في يدينا
وبتنا والعفاف به ارتدينا
وبات البدر مطلعاً علينا
سلوه لا ينم على أخيه