وَسَائِلَةٍ عَنِّي تَوَدُّ وِصَالِيَا
وَلَمْ تَدْرِ أَنَّ الْقَلْبَ قَدْ بَاتَ سَالِيَا
وَلَمَّا رَأَتْ أَنْ لَا مَكَانَ لَهَا بِهِ
تَوَلَّتْ وَقَالَتْ فِيَّ قَوْلَاً مُنَافِيَا
وَعَنْ هَٰذِهِ الْأَيَّامِ أَمْسَيْتُ فِي غِنَىً
وَأَصْبَحْتُ فِي حِلٍّ مِنَ الْأَمْرِ لَاهِيَا
فَلَوْ أَنَّهَا أَبْقَتْ عُرَانَا كَمَا هِيَا
إِذَنْ لَرَأَتْنِي الْمُقْبِلَ الْمُتَمَاهِيَا
وَلَكِنَّهَا اعْتَادَتْ عَلَى الْوَصْلِ وَالنَّوَى
فَمَا عُدْتُ أَقْوَى أَنْ أَكُونَ الْمُضَاهِيَا