تخطَّ إلى المحتوى

ألا من لعين لا تمل من السهد

غير معروف

١١ بيت

النسيب

ألا من لعين لا تمل من السهد

كأن لها فيه صبابة ذي وجد

ومن لفؤاد ليس ينفك خافقا

وصدر به الأشواق وارية الزند

ومن لمشوق جسمه بات ناحلا

بهجر على هجر وبعد على بعد

له زفرات ليس للنار حرها

وشجو كما ناحت حمام على الرند

ودار عفت بعد الحبيب فأظلمت

وكم سطعت أنوارها من الرغد

كستها النوى ثوبا كثوبي كأنما

غدا عندها من حادث البين ما عندي

إذا غاب عن روض الديار غزاله

فلا زان زهر خضر أغصانه الملد

ومن عجب إني بسلمى متيم

على أنها تبدي التفنن في الصد

فما أولع الحسناء بالنأي والقلى

وما أولع المضنى المتيم بالوجد

إذا كان يدعوها إلى جفوتي تقى

فلا رتعت حسناء في جنة الخلد

أرى شبها ما بين دمعي وخدها

لأن كلا الاثنين ينمي إلى الورد