وقفت على بحر الجزائر ليلة
وناجيته لو كان يسمعني البحر
فقلت له: يا بحر ما لك هائج
على البر مغتاظا ولم يذنب البر
ومالك لا تالوه دفعا وضجة
وصفعا بأيدي الموج رق له الصخر
لعلك مغتاظ عليه لأنه
كثير الرضا في النائبات له صبر
تقول: لماذا يمكث البر حاملا
عليه هنات لا ينهنهها زجر