حلمتُ بأنني قَيْسٌ
معَ الأشواقِ أرتحلُ
وأنَّ حبيبتي ليلى
بسحرِ العِشْقِ تَكتحِلُ
وأنَّ العُمْرَ يأتينا
بنارِ الشَّوْقِ يَشتعِلُ
وحينَ صحوتُ مِنْ نَومي
فلا حُلْمٌ ولا أَمَلُ
ولا قَيْسٌ ولا ليْلى
ولا فَرَسٌ ولابَطَلُ
زمانُ الشِّعْرِ قدْ وَلّى
وأهلُ العِشْقِ قدْ قُتلوا
جبالُ الحُزْنِ دَكَّتهم
فماتَ الشِّعْرُ والغَزَلُ
كأنَّ الحبَّ عِربيدٌ
إلى الأصنامِ يَبتهلُ
فكلُّ النّاسِ تَرْميهِ
كمجنونٍ بهِ خَبَلُ
سَنبني العشَّ ياليلى
لَعلَّ الجُرْحَ يَنْدَمِلُ