وَلَما تَلاقينا عَلى سَفحِ رامَةٍ
وَجَدتُ بَنانَ العامِرِيَّةِ أَحمَرا
فَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدَ فِراقِنا
فَقالَت مَعاذَ اللَهِ ذَلِكَ ما جَرى
وَلَكِنَّني لَمّا رَأَيتُكَ راحِلاً
بَكَيتُ دَماً حَتّى بَلَلتُ بِهِ الثَرى
مَسَحتُ بِأَطرافِ البَنانِ مَدامِعي
فَصارَ خِضاباً بِالأَكُفِّ كَما تَرا