العار ألجم أحرفي
والقلب يفطره العذاب
فتعثر اللفظ الحزين على شفاهي في اضطراب
أ أنوح كالثكلى؟.. وأزرف أدمعًا... لفجيعتي؟
أ أنوح كالثكلى؟؟؟
وأزرف أدمعا لفجيعتى؟؟؟
أَوَ للثكالى يُستردّ الفقد عند نواحها؟
والجرح يشخب من طفولتنا..
وتلقى بالطريق بلا ضمير أو حساب؟؟؟!!
أين الغراب.؟!!!
ليعيد درس كرامة كانت لنا..
هبة الإله الخالق الوهاب.
أين الغراب؟؟؟
ليواريَ السوءات...!!!..
بتنا لا يواري عارنا... إلا التراب
فتداخل معها بالتسطير الصديق الشاعر المرحوم محمد كمال عباس
فجاء النص هكذا بعد تسطيره
العار ألجم أحرفى
والعار نافذة الجحيم.. وخطوة أولى لتمزيق الحجاب.
فإذا البريق بأعينى وهم.. يخالطه السراب
والنفس يشطرها الأسى والقلب يفطره العذاب
وبقية مما ترسخ فى المشاعر تصطلى حزنا..
.. تكبل معصمى
وتكمم الثغر المعبر عن ذهول العقل بالحرف المذاب
فتبعثر اللفظ الحزين على شفاهى فى اضطراب
وتجمّد الجسد المغلّف بالدرن
آه من الدرنات فى جسد تغذيه الأمانىّ الكِذاب
ويقاسم الشيطان موطأ خطوه
ويدله بغروره للتيه فى زمن اغتراب
ثلج وريدى..
... غير أنى لم أمت!!!
ومعلق بين المداخل والمخارج.. بين بسط واقتضاب
لم أمتلك فصل الخطاب
أ أنوح كالثكلى؟؟؟
وأزرف أدمعا لفجيعتى؟؟؟
أَوَ للثكالى يُستردّ الفقد عند نواحها؟
وهل الفجيعة تكتفى – بالدمع – تربتها اليباب؟
لا شئ يعدل ما أعانى من شروخ واكتئاب
لا شئ يعدل جرحنا المكشوف فى دنيا الذئاب
الجرح مذ كانت لنا أحلامنا بين الروابى والهضاب
والجرح يشخب من طفولتنا دما
يختال عند عراكنا.. وبلا ضغائن أو عتاب
واليوم وا أسفا على تلك الضلوع اللامسات ثرى الطريق سدى –..
.. وتلقى بالطريق بلا ضمير أو حساب
ما أهون الجرح الملطخ بالدما عند الضوارى والعقاب؟.
ما أهون الجسد المسجى مرغما طوع الهوامش والذباب؟.
أين الغراب؟؟
ليعيد درس كرامة كانت لنا
هبة الإله الخالق الوهّاب
أين الغراب؟؟
ليوارى السوءات عنا.. مثلما أمر الكتاب
أم أننا بتنا جميعا – لا يوارى عارنا إلا التراب
ياليتنى وبما ضممت من الثرى..
... كنت الغراب