أسكنتُها خلدي مُوروثةَ الحسدِ
لله كم عذبت أشطانها كبدي
بيداءَ مرتعها همَّاً توسده
في قبضةٍ مِنْ وجيب الأجوفِ الخِرِبِ
جرداءَ.. نكراءَ إن طافت بمعولها
رقطاءَ.. بلهاءَ في عُرْفٍ وفي نسبِ
ترنو لأسفلها في خطو أولها
في قرِ محفلِها تنداح بالكذب
وحشيةٌ سئمت من لحمِ باعتها
فأقبلت تستبيح الهادر اللجبِ