نظرت إلى الماضي وللقلب أنة
على الزمن الآني من الزمن الحالي
فكان كما كانت صفات نتاجه
مراصد عدوان وهوات آجال
ضجيج وضوضاء وفيها تصارعت
أدلة إثبات وآيات ابطال
ذهبت به اقرا صحائف من مضى
أحط بأجيال واسري لأجيال
وفي القلب مما شاهد الطرف لوعة
شرايع ما كانت سوى وحي آمال
هدى كان لي ما بينها اهتدي به
تنشأ عندي بين شك وإشكال
وقد مر بي فيه تعاليم معشر
تهيبت منها فاتكاً فتك أغوال
تأملتهم والقوم صرعى خرافة
فكنت بهم منهم اخوض بأهوال
جنى الغابر الماضي علينا بما جنى
فأشفقت ان نجني على الزمن التالي
وفي الحاضر المرئي فيما يضمه
دليل على ما مر في الزمن الخالي