تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

٢٨ بيت

الحكمة

دع الغواني والطرب

فدونهن لي إرب

تطلب العز وإن

عز عليك ذا الطلب

ينام من ذل وذو

المجد مسامر الشهب

مصاحبي مهندي

وصهوتي متن النجب

يا ليتني إن لم أسد

أبيت مصفر الوطب

للمجد قوم خلقوا

وآخرون للعب

لا دعدعاً لمعشر

فاتهم نيل الرتب

إلى العلى تقدماً

حيث العلوم والأدب

حيث المعالي تبتني

حيث المزايا تكتسب

كم راحة دائمة

أنتجها مر التعب

من داؤه العجز غدا

فداؤه لا يستطب

ما الفضل إلا زينة

قد حازها ذوي النشب

ان تمتطي راحلة ال

عز فقدها بالنصب

لا بد لي إما ارتقى

أوج العلى أو العطب

مغذها يعملة

أجهدها طول الخبب

شملة تحسب كل

ما نأى على كثب

تخبط أجواز الفلا

لا تنثني من اللغب

إن وطئت بخفها

فرخ الغراب لم يثب

خفيفة إذا جرت

كلمع برق للشهب

تسبق خفاق الهوى

إذا بها الحادي صخب

ينصها لغاية

حمى علي ذا الحسب

خفض عليها ها هنا

نيل الأماني والنشب

ان صرح الشر وابدى

خالصاً عن مؤتشب

أو قطب الدهر لنا

لذنا به من النوب

يا من يرجي غيره

ما الدر مثل المختشب

وما ذكاء كالسهي

ولا القدامى كالزغب

إلية بحقه

فاتك يا هذا الشنب

ذو مقول مهذب

أمضى شباً من القضب