تغنت ولما كان قلبي فارغاً
من الصبر كانت زفرتي بعدها صدى
وناحت فأبكت في الخميلة زهرها
بشجو فهذا الدمع من فوقها ندى
وعانقها مر النسيم فراعها
تعطف اغصان به الريح قد جرى
كأني والوادي ضمير لعاشق
يغالط عما حل فيه من الجوى
وعندي ضمير مفعم بهواجس
لها القلب خفاق لها الطرف قد هما
وأثر بي رجع الهزار ولحنه
يردده جري الجداول إن شدا
وقد طفح الوادي جمالاً وبهجة
بما اقترحت فيه الطبيعة من هنا
وما حسرات رددتها جوانحي
سوى بيت شعر قد تغنت به المنى