أدعوكَ ربِّ بخيرِ الرُّسْل جمعاءِ
مُستشْفِعًا وبأقوامٍ أحِبّاءِ
دعوتُ ربي بثاني اثنين مُرتجِيًا
نَيْلَ المرامِ فهَبْ لي كلَّ حَوْجاء
[أعودْ] على عمرَ الفاروقِ أشرفِ مَن
مِن سِرِّه شربتْ غُرُّ الألبّاء
وجاهِ عثمانَ ذي النورين فاقضِ لنا
جمْعَ المرام بأشرافٍ أجلاء
نعمْ بحَيْدرةٍ جُدْ بالأمان لنا
مُدافعِ الزحْفِ في إرهاب هَيْجاء
ندعو بفاطمةٍ بنتِ الرسول لما
نرجو وسبْطَيْ رسولِ الله للنّائي
أيا بنَ زيدٍ سعيدٍ ذا النوال فلي
جُدْ بالمرام لكي يُشفَى بكم دائي
سعدُ بن أبي وقّاص بالرجاء لنا
فامننْ ولا أكُ مَرْمي بين أرجاء
تاللهِ طلحةُ لا أنفكُّ قاصدَه
وهم نجومُ الهدى في كلِّ ظلماء
جاء ابن عوفٍ فتى الفتيان ذو أملٍ
خلْفَ الخصاصةِ يدعوكم بأسماء
بعشْرةٍ بشِّرتْ أبو عبيدة مَنْ
هو الأمينُ على الأسرار جمعاء
وبابنِ عمته ذاك فهَبْ
أمني وحفظي وتوفيقي وإرقائي
كم نال مطلبَه إلى الراجي بجاهِهم
نيلُ النجاة لدى إشْفاءِ ضراء
مُستدنِيًا بالفتى المأمول مُتَّكلي
ما عزَّ مطلبُه من كلِّ سرّاء